المسارات الثلاثة لاكتشاف الفرص التجارية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

المسارات الثلاثة لاكتشاف الفرص التجارية

يسأل كثير ممن يريد الدخول إلى عالم المال والأعمال عن كيفية اكتشاف الفرص التجارية الجيدة.
جوابا على السؤال يوجد ثلاثة طرق أساسية لذلك هي :

الطريقة الأولى :
إن تكتشف ثغرة (شريحة)في السوق لم يتم العناية بها من قبل فتقوم بالتركيز عليها والاستثمار فيها.
مثلا:
-صناعة الملابس او الأحذية لذوي الوزن المفرط.
-مدرسة خاصة لذوي التعلم البطىئ فقط.
-سيارات أجرة فقط لذوي الحاجات الخاصة أو كبار السن.

الطريقة الثانية:
إن تنتبه لمسار أو تحول إجتماعي أو إقتصادي أو بيئي (Trend) صاعد ثم تستبق الأحداث فتؤسس تجارة بناءا عليها.
مثلا:
يحدث الان تحول المؤسسات إلى الإدارة الرقمية (Digitalization) وبالتالي ارتباط المؤسسات حيويا بالانترنت مما يقتضي حماية إلكترونية كافية.
وهذا يفتح المجال لتأسيس شركات متخصصة في خدمات الأمان الإلكتروني.
من التوجهات الأخرى ايضا زيادة عدد المرتبطين بوسائط التواصل الاجتماعي وما يتيحه من فرص للبيع او التسويق الالكتروني
من التوجهات ازدياد عدد المساحات الكبرى و اقبال المستهلكين عليها وما يولده من فرص لشركات التوصيل او الخدمات أو شركات بناء العلامات التجارية.

الطريقة الثالثة ؛
إن تلاحظ وجود مشكلة ما إما للأفراد أو للمؤسسات فتقترح لها حلولا جديدة.وكلما كانت المشكلة صعبة وكلما كان الحل جذريا و فعالا و إقتصادي كلما كانت الفرصة التجارية جيدة.
مثلا :
-وجود بعض الأمراض يفسح المجال لبيع أدوية معينة.
-اكتظاظ التلاميذ في اقسام بعض المدارس العمومية يفسح المجال لفتح مدارس خاصة.
–وجود ازدحام مروري في المدن الكبرى يفسح المجال لخدمة التوصيل بالدراجات
–غلاء ايجار المكاتب في بعض المناطق يفسح المجال لفتح شركات المكاتب الذكية.

ملاحظة :
بينما يقوم كثير من الناس بالشكوى والتذمر من وجود بعض المشاكل الحياتية فإن البعض الآخر يبادر و يحول بعض هذه المشكلات الى فرصة تجارية مربحة كما تحول بعض الشركات النفايات والفضلات إلى منتجات و أسمدة مربحة.
و بينما يلجأ البعض إلى تقليد التجارات القائمة ومنافسة المشاريع الجاهزة فإن البعض الآخر يقوم باقتناص الفرص وابداع مشاريع أعمال جديدة وهذا يقتضي مهارة مهمة جدا هي :التركيز ودقة الملاحظة و الرؤية الى الواقع بنظرة إيجابية مختلفة عما يراه العوام.

الكون مملوء بالفرص لكن الانسان ليس دائما جاهزا لاكتشافها و تحويلها إلى ثروة لذلك فإن الفقر ليس فقر اليد والجيب ولكنه فقر العقل والقلب.

عمر بكلي