مدارس المستقبل (1)

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

مدارس المستقبل (1)

أن الانتقال من عصر الاقتصاد الصناعي إلى اقتصاد المعلومات الضخمة وشبكات التواصل الاجتماعي جعل نموذج المدارس الحالي -الذي ولد خلال الحقبة الصناعية- نموذجا منتهي الصلاحية.
لقد تم الانتقال من الاقتصاد المبني على الإنتاج الضخم وشبكات التوزيع العملاقة والاشهار التلفزيوني إلى الاقتصاد المبني على الابتكار و العلاقة الوثيقة مع الزبائن والتسويق الالكتروني مما أفرز واقعا جديدا يقتضي مهارات جديدة و بالتالي نظام تعليم جديدا و مدارس من طراز جديد لتمكين الأبناء من العيش في المستقبل وعدم البقاء في الماضي.
يمكن إيجاز أهم ملامح مدارس المستقبل كما يلي :
وظيفة المدرسة :
سابقا هي التحصيل الدراسي .
الان هي التنمية المتكاملة للطفل
دور المعلم :
سابقا كان تدريس العلوم للتلميذ
الان هو تنمية منهجية التفكير عند التلميذ.
دور التلميذ :
سابقا كان هو إستقبال للمعلومات .
الان هو جعل الدراسة مسؤولية ذاتية.
دور المدير :
سابقا كان إدارة الأشخاص والممتلكات.
الان هو توفير جو إيجابي للتعليم والتعلم.
دور الولي :
سابقا هو دفع المستحقات .
الان هو المساهمة في إعداد الابن للمستقبل.
تركيز المناهج :
سابقا كان تنمية الذكاء الرياضي واللغوي .
الان اصبح التركيز ايضا على الذكاء العاطفي والاجتماعي والروحي
أسلوب التعليم:
سابقا كان أسلوبا تلقينيا.
الان صار أسلوبا تفاعليا.
اللغات:
سابقا كانت مادة عادية .
الان صارت مهارة حيوية.
النشاطات اللاصفية:
سابقا كانت برامج جانبية ثانوية.
الان أصبحت مواد أساسية جوهرية.
التكنولوجيا والهندسة:
كانت مواد نظرية مجردة.
الان اصبحت برامج تطبيقية.

سنعود في مقال لاحق لمزيد من التفاصيل حول ملامح مدارس المستقبل.